أكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات التركية، سعدي غوفن، اليوم الإثنين، صعوبة وقوع أي تزوير في بطاقات الاقتراع التي استخدمت أمس بالاستفتاء الشعبي “خاصة أنها مصنوعة من طرفنا ومن ورق خاص”، وذلك بحسب ما ذكرت وكالة أنباؤ الأناضول الرسمية.

وطمأن غوفن المواطنين الأتراك أنه في حال وقع أي تزوير “يمكن كشفه فوراً” وبالتالي لا يتم احتسابه بنتائج الاستفتاء.

وجاء كلام غوفن خلال تصريحات صحفية رداً على قول زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كمال قلجدار أوغلو أن “اللجنة العليا للانتخابات قررت اعتماد البطاقة الانتخابية والظرف، غير الممهورة بختم لجان الصناديق، بعيد بدء الاقتراع في الاستفتاء”.

وشدد غوفن أن “لجان الصناديق تتحقق من هويات المقترعين وتقارنها بقوائم قيود النفوس في كل منطقة، قبل عملية التصويت”.

وأوضح أنّ “البطاقات الانتخابية والظروف مصنوعة من قبل اللجنة العليا للانتخابات من أوراق خاصة كتلك التي تُصّنع منها العملات الورقية، ومرفقة بختم اللجنة”.

ونفى غوفن أن يكون قرار اعتماد البطاقات الانتخابية والظروف التي تخلو من ختم لجان الصناديق أتى بعيد بدء عملية التصويت، قائلاً إن “القرار اعتمد قبل دخول أي صوت في صناديق الاقتراع، ولا يمكن تحميل هذا القرار أي معنى آخر”.

وشددعلى أنّ “البطاقات والظروف التي قد تكون مزورة لا تحسب في عملية التصويت”.

وكان غوفن أعلن مساء أمس أن مجموع المصوتين بـ”نعم” في الاستفتاء على التعديلات الدستورية بلغ 24 مليونا و763 ألف و516 والمصوتين بـ”لا” 23 مليونا و511 ألفا و155.

وأضاف غوفن في مؤتمر صحفي أن النتائج النهائية للاستفتاء ستُعلن خلال 11 أو 12 يوماً كحد أقصى وذلك بعد النظر في الاعتراضات المقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *