أزاح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الستار عن قفطان السلطان سليم الأول والمعروف في تركيا بـ”قفطان الخلافة” بعد عودته إلى مكانه مجدداً بضريح السلطان سليم الأول بإسطنبول، وذلك بعد اختفائه منذ عام 2005 ومحاولة تهريبه إلى خارج البلاد.

وكان القفطان قد نقل من مكانه عام 2005 لترميمه ثم تمت محاولة تهريبه إلى خارج البلاد.

وتتهم السلطات التركية أتباع رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، بمحاولة تهريب القفطان نظراً للقيمة المعنوية الكبيرة التي يحملها.

وتعود قصة القفطان إلى عام 1517 حين حارب السلطان ياووز سليم المماليك في مصر وتمكن من ضمها إلى أراضي الدولة العثمانية وأصبح أول خليفة للمسلمين من آل عثمان. وفي طريق العودة إلى إسطنبول تناثر الطين من تحت أقدام الحصان الذي كان يمتطيه شيخ الإسلام احمد ابن كمال (كمال باشا زاده) الملقب بمفتي الثقلين، على قفطان السلطان ياووز سليم. وظن الجميع أن السلطان سيعاقب شيخ الإسلام بسبب ما حدث، إلا أن السلطان سليم قال “إن الطين الذي يتناثر من تحت أقدام العلماء شرف لي” وأوصى بأن يوضع القفطان على قبره بعد وفاته. وبالفعل ظل القفطان فوق ضريح السلطان ياووز سليم منذ وفاته عام 1520 حتى عام 2005 ثم تمت محاولة تهريبه إلى الولايات المتحدة الأمريكية وبعد إحباط محاولة تهريب القفطان بمطار أتاتورك الدولي في إسطنبول تم ترميمه وحفظه لسنوات لدى إدارة المتاحف والآثار ثم أعيد إلى مكانه الأصلي وظل مخفياً عن الأنظار حتى أزاح أردوغان الغطاء عنه، بالأمس أثناء زيارته لمسجد وضريح السلطان سليم الأول في إسطنبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *