تتعدد الأكلات والحلويات التركية بسبب المزيج الشرقي الغربي الذي وقع على تركيا من أيام السلطنة العثمانية، وحتى يومنا الحاضر، إذ يمكنك تمييز روائح الطعام الشامي، واليوناني، والفارسي والأندلسي لدى تجولك في المطبخ التركي.

إليكم بعض الأطباق الشعبية المشهورة التي يعشقها الأتراك، وما يميز هذه الأطباق سهولة تحضيرها، وسعرها المعقول، وتوافق جميع فئات المجتمع على لذتها وتفضيلها.

1- الكفتة النيئة “تشي كوفته”:



تنسب الكفتة النيئة إلي مدينة “أورفا”، وهي عبارة عن عجينة اللحم مع البرغل والفلفل الأحمر الحار، وقبل العديد من السنوات اقتصر عمل الكفتة النيئة على البرغل والبطاطس المسلوقة والفلفل الأحمر والأسود الحار، مع الاستغناء عن اللحم لما قد يسبب بعض الأمراض بسبب عدم طهيه.

وتعتبر الكفتة النيئة اليوم من أكثر الأكلات الشعبية وجودًا وانتشارًا في المدن التركية، كما أن سعرها منخفض نسبيا، ولا تستوي الرحلة إلى تركيا دون تجربتها.

2- إسكندر كباب:



إسكندر كباب هي أحد أشهر الأكلات في المناطق الشمالية الغربية لتركيا خصوصا مدينة بورصا، ويعود سبب التسمية إلي إسكندر أفندي الذي أقام في تركيا في القرن التاسع عشر، وقد أصبحت تراثًا وإرثًا لأحفاد إسكندر في مدينة بورصا التركية.

تتكون من شرحات من اللحم وصلصة البندورة توضع فوق قطع من الخبز المغمس بالمرق، كما يوضع في هذا الطبق القليل من اللبن وشرحات من البندورة والفليفلة الخضراء، وتسكب الزبدة الساخنة على الطبق بينما أنت جالس على مائدة الطعام حسب الرغبة.

3- كوكوريتش:



وهي أكلة بلقانية أو تركية آسيوية، مشهورة في كل من تركيا وألبانيا واليونان، وكل هذه البلدان تسميها بهذا الاسم مع الاختلاف البسيط بالأحرف.

تتكون من أمعاء الماعز أو الخراف، تنظف جيدًا بالماء وتنقع بالليمون والخل والملح والثوم والفلفل وزيت الزيتون، وبعد ساعات من النقع تلف على سيخ، ويتم شواؤها على نار هادئة فوق الفحم عادةَ، وتقدم كسندويش مع السلطة وهي معشوقة لدى طبقات كبيرة من الشعب التركي.

اقرأ أيضاً  حليب ساخن يسيل من سبيل مسجد تركي

4- السميت:



يعود السميت إلى أيام الإمبراطورية العثمانية في القرن الرابع عشر، وهو مشهور أيضًا في كل من مقدونيا وبلغاريا وصربيا. ويعتبر السميت من أشهر وأكثر ما يأكله الأتراك في وجبات إفطارهم.

ويتكون من خبز مغلف بالسمسم عادة، يقدم مع الشاي، ويقوم البعض بوضع أو دهن الجبن في داخل قطعة السميت.

وقد تلاحظ الاختلاف في شكل السميت بين مدينة تركية وأخرى، ففي أنطاكيا تجد قطعة السميت كبيرة يراوح قطرها ما بين 20-24 سنتمترًا وفي مدن أخرى قد تراه مجدولا ومحمصًا بشكل جيد.

ويستهلك الأتراك يوميا بحسب بعض الإحصاءات 2.5 مليون قطعة سميت. ويجذب السميت جميع فئات الشعب التركية لمذاقه الرائع وسعره البسيط.

5- الشاورما التركية:


يعود تاريخ الشاورما التركية إلى القرن الثامن عشر في عهد الإمبراطورية العثمانية، حيث كانت تشوى أفقياً خصوصا في مدينة أرضروم.

وتتكون من سيخ من اللحم الأحمر أو الدجاج، قد يصل وزنه في بداية النهار إلى أكثر من 50 كيلوغراما، وتتعدد طرق تقديم هذه الوجبة التي عادة ما تكون على شكل سندويش أو على شكل طبق مع الأرز والسلطة.

6- البوريك:

يعود تاريخ فطائر البوريك إلى مطابخ الإمبراطورية العثمانية، ويقول البعض إنها تعود إلى العصور الرومانية القديمة. وتنتشر فطائر البوريك في تركيا وبلاد الشام والبلقان ودول شمال إفريقيا وأرمينيا وإيطاليا والعديد من الدول الأخرى.

وتعد فطائر البوريك من عائلة المعجنات المخبوزة، ويمكن أن تصنع من مختلف أنواع العجين، كما تتعدد أنواعها فمنها المحشو بالجبن أو باللحم أو بالبطاطا والسبانخ، وعادة ما تقدم مع كأس من الشاي التركي المخمر جيدًا، ويراوح سعر الكيلوغرام الواحد منها ما بين 10-30 ليرة التركية بالاعتماد على اختلاف الحشوة اللتي بداخلها.

7- اللحم بالعجين:



يعود أصل هذه الأكلة إلى سوريا و تحديدا حلب ويختلف تحضيرها فى حلب وجنوب تركيا عن معظم مناطق تركيا ويمكن تصنيفها من الوجبات التركية السريعة التي يفضّلها المواطنون الأتراك على الوجبات السريعة الغربية التي لم يتقبلوها كثيراً بعد.

اقرأ أيضاً  فاتح تريم يستقيل من تدريب المنتخب التركي

وهى عبارة عن عجين يفرش على وجهه اللحم المفروم مع البهارات وبعض الفلفل ثم يوضع فى الفرن حتى ينضج اللحم ثم يؤكل بعصر الليمون عليه، وإضافة البقدونس والنعناع.

وبالهناء والشفاء.

ديلي صباح العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *