قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات العنيفة تتواصل منذ فجر اليوم، بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب، وعناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جانب آخر، على محاور في محيط منطقة رجم الصليبي وفي منطقة الشدادي بالريف الجنوبي للحسكة، إثر هجوم لعناصر وانتحاريين من تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث فجر أحدهما نفسه بالقرب من مركز قوات الأمن الداخلي الكردي “الآسايش” في الشدادي، فيما ترافقت الاشتباكات مع تفجيرات واستهدافات متبادلة هزت مناطق الاشتباك.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات والتفجيرات قرب منطقة رجم الصليبي التي يتواجد فيها مئات النازحين الذين ينتظرون دخولهم إلى داخل مدينة الحسكة، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى، حيث أبلغت المصادر المرصد السوري أن 24 شخصاً على الأقل ما بين مدنيين ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا إلى الآن، فيما أصيب أكثر من 30 آخرين بجراح، لا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة ووجود مفقودين.

ويقع المخيم على مقربة من الحاجز العسكري وسط الصحراء، حيث يقطن ما بين 2500 آلاف لاجئ، فروا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش” في دير الزور والرقة شمالي سوريا.

ويتشكل المخيم من مجموعة من الخيم المهترئة إلى جانب الحاجز الكبير، الذي تتحكم فيه قوات سوريا الديمقراطية، ويتم التحقيق معهم وويمكثون هناك إلى حين إيجاد كفيل يسمح لهم بالمغادرة باتجاه الحسكة.

كذلك أكدت المصادر للمرصد أن عدداً من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا خلال الاشتباكات فيما فجر آخرون أنفسهم بأحزمة ناسفة خلال الاشتباكات، فيما رجحت مصادر أن يكون التنظيم قد تنقذ الهجوم منطلقاً من الجانب العراقي المحاذي لريف الحسكة الجنوبي الشرقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *