أصدر اللاجئ السوري الشاب، رامي، أول ألبوم موسيقي خاص به يحمل اسم “رحلتي”، وذلك بعد أن نجح في التنقل عبر 8 دول.

ويحكي اللاجئ عبر النغمات الموسيقية، رحلة اللجوء التي قطع فيها 4 آلاف كيلومتر قطع جزءًا كبيرًا منها سيرًا على الأقدام، حسب شبكة ” بي بي سي” الإخبارية.

وحمل خلال رحلته، آلة الكمان التي خرج بها من مدينة حمص عام 2015 على ظهره، دون الاكتراث لمصاعب السفر برًا أو بحرًا.

وتوجه رامي، من حمص إلى لبنان، ثم بدأ الاتنقال ما بين تركيا، واليونان، وصربيا، والمجر حتى وصل إلى ألمانيا، حيث استقر وبدأ العودة إلى هواية عزف الكمان.

وخلال رحلة الشاب السوري، التي انتهت بوصوله إلى مدينة “لاهر” الألمانية حيث يعيش برفقة 200 لاجئ في قاعة رياضية، فقد رامي آلته الموسيقية أثناء مطاردة الشرطة له في الغابات المحيطة ببودابست.

وتعرض رامي خلال رحلته المضنية لتحطم القارب الذي نقله مع عدد من اللاجئين إلى اليونان من تركيا، إضافًة إلى سوء المعاملة في صربيا، حيث تم حرمانه من الطعام والشرب لمدة 7 أيام.

وفي صربيا، كما عاش رامي الحزن بسبب سوء المعاملة، شعر بالفرح عندما طلب منه ضابط شرطة العزف على آلته الموسيقية. وفي تصريحاته قال رامي:” طلب مني الضابط العزف له، حينها شعرت بسعادة بالغة”.

جميع هذه التحديات التي واجهها رامي، ترجمها في ألبوم “رحلتي” الموسيقي، الذي يضم موسيقى عدد من الأغنيات العربية المعروفة، إضافة إلى “أنشودة الفرح” لبتهوفن، وهي السلام الرسمي للاتحاد الأوروبي.

والألبوم الموسيقي، أنتجته شركة “ديكا ريكوردس”، ومن المقرر أن تذهب عائداته إلى الصليب الأحمر البريطاني وعمله لمساعدة اللاجئين الجدد القادمين إلى بريطانيا.

الأناضول