رفضت الحكومة الألمانية طلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلقاء كلمة أمام الجالية التركية على هامش قمة دول العشرين التي ستعقد شهر تموز/ يوليو المقبل بمدينة هامبورغ في ألمانيا.

وصرح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل اليوم الخميس (29 يونيو/ حزيران) بأن حكومته ترى أنه من غير المناسب أن يشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أحداث عامة في ألمانيا خارج نطاق قمة الدول العشرين حيث أنها “لا تتناسب مع الأجواء السياسية الراهنة”.

وقال غابرييل: “تلقينا طلبا رسميا من تركيا يفيد أن الرئيس التركي أردوغان يرغب في مخاطبة مواطنيه على هامش قمة العشرين في ألمانيا”. وأضاف: “قلت قبل أسابيع لنظيري التركي أننا لا نعتبر الأمر فكرة جيدة”، مشيراً إلى اتفاق الائتلاف الحكومي في ألمانيا بزعامة أنغيلا ميركل بشأن هذا الموقف.

وقال غابرييل إن ألمانيا لا يمكنها ضمان الأمن خلال مثل هذا التجمع في حين ستنشر قوات أمنية مكثفة لضمان أمن قمة العشرين في 7و8 تموز/ يوليو المقبل في هامبورغ حيث يتوقع تنظيم تظاهرات مناهضة لمجموعة العشرين يشارك فيها أكثر من 100 ألف شخص. وأضاف “قلت بصراحة إنه نظراً للوضع المتوتر مع تركيا لن تكون هذه الكلمة مناسبة”.

وكانت ألمانيا قد منعت فعاليات كان مسؤولون أتراك يحاولون فيها مخاطبة الجالية التركية قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، ما أثار غضب أردوغان الذي شن هجوماً على قادة أوروبيين ونعتهم بـ”النازيين”، وغيرها من الصفات.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *