وافق “الاتحاد المسيحي” الحاكم في ألمانيا بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، على السماح لـ 200 ألف لاجىء بدخول البلاد سنويا، حسب القناة الثانية الألمانية (ذي دي اف).

وحسب ما أوردته القناة، توافق ممثلو حزبي ” الديمقراطي المسيحي” و”الاجتماعي المسيحي”، ضلعي اتحاد ميركل على استقبال 200 ألف لاجىء سنويا.

ولم تذكر القناة كيفية تنفيذ هذا القرار، لكنها نقلت عن مصادر في “الاتحاد المسيحي” (يمين وسط)، أن العدد الذي جرى الاتفاق بشأنه يتضمن اللاجئين الذين تستقبلهم البلاد لأسباب إنسانية.

كذلك يشمل القرار اللاجئين الذين تستقبلهم ألمانيا في اطار عمليات لم شمل عائلات اللاجئين المقيمة بالفعل داخل البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

وكان الحزب “الاجتماعي المسيحي” يريد وضع حد أقصى لاستقبال اللاجئين سنويا يقدر بـ 200 ألف لاجىء، وهو ما جرى التوافق عليه بدون استخدام لفظ “حد أقصى” في الاتفاق.

وانعقدت اليوم في برلين قمة بين ضلعي “الاتحاد المسيحي” لوضع الخطوط العريضة لمفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل.

وشارك في هذه المفاوضات زعيمة “الديمقراطي المسيحي” ميركل وزعيم الحزب “الاجتماعي المسيحي” أرنيست زيهوفر.

وكان زيهوفر أعلن أكثر من مرة خلال الأيام الماضية عزمه تنفيذ وعده للناخبين بوضع حد أقصى للاجئين الذي تستقبلهم البلاد سنويا، معتبرا ذلك شرطا لمشاركة حزبه تحت لواء “الاتحاد المسيحي” في مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد.

ومن شأن وضع حد أقصى للاجئين تعقيد مفاوضات تشكيل الائتلاف في ظل رفض حزبي “الديمقراطي الحر” (يمين وسط) و”الخضر” (يسار) هذا التوجه.

وليس أمام ميركل سوى خيار تشكيل ائتلاف حكومي مع حزبي “الديمقراطي الحر” و”الخضر” بعد اعلان حزب “الاشتراكيين الديمقراطيين” (يسار وسط) ثاني أكبر أحزاب البلاد، عزمه قيادة المعارضة خلال الأربع سنوات المقبلة،

ورفض المستشارة التحالف مع حزبي البديل (يمين متطرف) واليسار ( يسار متطرف).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *