على الرغم من التوتّر السياسي الحاصل بين ألمانيا وتركيا، فقد قال رئيس شركة بوش لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا ستيف يونغ:

“نستمر في استثماراتنا في عام 2017 أيضاً. ونقوم خلال هذا العام كمجموعةٍ باستثمار حوالي 650 مليون ليرة في تركيا، وستنال مدينة بورصة نصيب الأسد من هذا الاستثمار”.

وأفاد يونغ أن شركة بوش تركيا نمَتْ في عام 2016، وزادت من حجم مبيعاتها بنسبة 14 % لترتفع إلى 12 مليار ليرة تركية، وقال:

“قمنا العام الماضي باستثمار 750 مليون ليرة في تركيا. لقد جذبت تركيا رابع أكبر حجم استثمار لشركة بوش على الصعيد العالمي. إن تركيا بلد هام جدّاً بالنسبة لبوش”.

وتابع يونغ بأن بوش تركيا التي زادت من حجم تشغيلها أيضاً زاد عدد العاملين فيها على 17 ألف شخص، وبذلك فإن تركيا أصبحت ثاني أكبر بلد في أوروبا بعد ألمانيا بالنسبة لبوش، وأكبر خامس بلد على مستوى العالم.

وأجاب يونغ على أسئلة الصحفيّين أيضاً، وردّاً على سؤال:”هل أثّرت المشاكل القائمة بين تركيا وألمانيا على الاستثمارات؟” أجاب يونغ:

“لقد تقاسمت وإياكم الاستثمارات التي قمنا بها العام الماضي، وتقاسمت أرقام العام الحالي أيضاً. فعلى العكس تماماً، لم تؤثّر أبداً، نحن قمنا باستثماراتنا بالشكل الذي خطّطنا له. والآن فهناك أجواء مناسبة جدّاً للاستثمار. ثمّة حوافز جذّابة في تركيا. ولقد تم اختيارنا السنة الماضية الشركة التي حصلت على أكبر حجم حوافز في مجال صناعة السيارات. وهذا إشارة على ثقة بوش بتركيا”.

اشترك في قناة ترك لايف على تيليجرام لتصلك الأخبار لحظة نشرها 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *